هندسة الطرق


وتعرف باللغة الإنجليزيّة بمصطلح (Road Engineering)، هي العلم الهندسيّ الذي يهتم بدراسة وتحديد أفضل الوسائل المستخدمة في إنشاء وتجهيز الطرق بكافة أنواعها، وتعرف أيضاً بأنّها فرعٌ من فروع علم الهندسة المدنيّة التي تعتمد على التخطيط المناسب لتصميم الطرق، وصيانتها، ولضمان مناسبتها لنقل الأشخاص والبضاعة، وغيرها من عمليات النقل الأخرى.

تعدّ هندسة الطرق من أهم فروع الهندسة، والتي تحرص دول العالم على الاستفادة من الخبرات الهندسيّة عند المهندسين المتخصصين في الأعمال الهندسيّة الإنشائيّة، والمرتبطة بهندسة الطرق، والجسور، والأنفاق، وغيرها من المعالم الحيويّة، كما أنها تحافظ على تحسينها، وصيانتها بشكل مستمر، لتجنب وقوع الحوادث المختلفة؛ بسبب قِدَمِ الطرق، وتعرّضها للعوامل الجوية، والأرضيّة المختلفة.

التخطيط لهندسة الطرق

 إن التخطيط لهندسة الطرق يعتمد على دراسة مجموعة من العوامل المهمة التالية:

التخطيط المالي

هو الذي يهتم بوضع المخططات المرتبطة بالمصاريف الماليّة، التي سيتم اعتمادها من أجل إنشاء أو صيانة الطرق، ويعتمد هذا العامل على التعاون بين المحلل الماليّ والاقتصادي والمهندس على وضع الأساسات العامة لتنفيذ المشروع بناءً على المبلغ الماليّ المتاح لذلك، وهكذا يتم إنشاء أو صيانة الطريق بشكل مناسب، مع المحافظة على استغلال الموارد الماليّة بطريقة صحيحة.

تقييم الأثر البيئي

 هو الاهتمام بدراسة مدى التأثير البيئيّ المترتب على إنشاء الطريق في منطقة ما، فمثلاً: عند وضع المخططات الهندسية للطرق، من الواجب على المهندس تجنّب إنشاء الطرق في الأراضي المتاحة للزراعة، أو التي تحتوي على الموارد الطبيعيّة كالمياه الجوفية؛ لأن إنشاء الطرق في هذه الأماكن يؤدي إلى التسبب بضرر كبير للغطاء الزراعيّ، والبيئيّ فيها.

درجة الأمان

 هي التي تهتم بقياس ودراسة مدى توفير درجات الأمان المناسبة التي يجب أن تتوافر في الطريق، فمن المهم أن يكون طريقاً مستوياً، وبعيداً عن وجود أي عوائق تمنع من حركة السير عليه، كما من الواجب على مهندس الطرق التأكّد من أن المنطقة الجغرافيّة التي يمتد فيها الطريق تتناسب مع العوامل الإنشائيّة، والمخططات الهندسيّة، حتى يتم الوصول إلى تحقيق النتائج المطلوبة بشكل صحيح.