أثر الاتصالات في حياتنا


علم الاتصالات السلكية واللاسلكية هو علم متخصص في نقل مجموعة من المعلومات من خلال الموجات الكهرومغناطيسية، وتركز الاتصالات الحديثة على المشكلات التي ينطوي عليها نقل كميات كبيرة من المعلومات عبر مسافات طويلة دون إلحاق الضرر بسبب الضوضاء والتداخل.

ويجب أن تكون المكونات الأساسية لنظام الاتصالات الرقمية الحديثة قادرة على إرسال إشارات الصوت والبيانات، والراديو والتلفزيون، ويتم استخدام وسائل النقل الرقمي من أجل تحقيق موثوقية عالية، بالإضافة إلى أنّ تكلفة أنظمة التحويل والنقل الرقمي أقل بكثير من تكلفة الأنظمة الأخرى التناظرية.

ويتم تمرير الإشارة الرقمية عبر مصدر التشفير الذي يستخدم عددًا من الصيغ التكنولوجية، ويعد أثر الاتصالات في حياتنا من أهم الجوانب الإيجابية التي تسهم في زيادة الإقبال عليها واستخدامها  .

أثر الاتصالات في حياتنا :

يعد أثر الاتصالات في حياتنا من أهم نقاط الإيجابية التي تدفع إلى استخدام هذه الوسائل التكنولوجية المتقدمة والتي تسهم في نمو وتطوير العلاقات الاجتماعية والاقتصادية، وفيما يأتي تفصيل يوضِح أثر الاتصالات في حياتنا:

الأثر الاقتصادي :

تؤثر الاتصالات على الاقتصاد بشكل أساسي وبأنواعه الكلي والجزئي، فعلى نطاق الاقتصاد الجزئي استخدمت الشركات الاتصالات السلكية واللاسلكية للمساعدة في بناء إمبراطوريات الأعمال العالمية.

ومن الأمثلة على سبل تطوير الاقتصاد الجزئي من خلال الاتصالات تجارة التجزئة على الإنترنت لما فيها من أرباح ومبيعات بالإضافة لتوفير الوقت والجهد المبذول في أعمال تجارة التجزئة التقليدية.

وعلى نطاق الاقتصاد الكلي وبحسب وجهة نظر الاقتصادي الألماني لارس هندريك رولر، والدكتور ليونارد ويفرمان وجود صلة سببية بين البنية التحتية للاتصالات الجيدة والنمو الاقتصادي للدولة   .

الأثر الاجتماعي :

تعد الاتصالات من أهم الطرق التكنولوجية التي تلعب دورًا مهمًا في العلاقات الاجتماعية، ويعد جهاز الهاتف من أهم وأقدم وسائل الاتصالات الاجتماعية من خلال القدرة على إجراء الأعمال التجارية أو طلب الخدمات المنزلية.

بالإضافة إلى إجراء المحادثات الاجتماعية والبقاء على اتصال بالعائلة والأصدقاء، وتطورت بعد ذلك أنظمة الاتصالات الاجتماعية من خلال وسائل التواصل الاجتماعي التي تتيح للمستخدمين التواصل مع بعضهم البعض وكذلك نشر الصور والأحداث والملفات التعريفية ليراها الآخرون  .

الأثر الثقافي   :

من الناحية الثقافية زادت الاتصالات السلكية واللاسلكية من قدرة الجمهور على الوصول إلى الموسيقى والأفلام من خلال التلفاز والفيديو، حيث يمكن للأشخاص مشاهدة الأفلام التي لم يشاهدوها من قبل في منازلهم دون الحاجة إلى الذهاب لمتاجر الفيديو أو السينما .