الرثاء في العصر الجاهلي

تعريف الشعر الجاهلي :

 يُطلق مصطلحُ الشعر الجاهلي على الشعر العربي الذي كُتب من قبل الشعراء العرب في العصر الجاهلي وباللغة العربية تحديدًا، وهو عصر يفتقر إلى التدوين، حيثُ كان الناس يتناقلون المواد الأدبية من شعر ونثر وغيرها من الكتابات الأدبية شفهيًّا، وقد انتقل الشعر إلى العصور التي تلت العصر الجاهلي عن طريق الرواة الذين حفظوا الشعر ونقلوه لمن بعدهم إلى أن جاء عصر التدوين، ومن أشهر الرواة الذين نقلوا الشعر: حمادة الراوي وخَلَف الأحمر والمفضل الضبي والأصمعي وغيرهم، وهذا المقال سيتحدث عن الرثاء في الشعر الجاهلي وشعراء الرثاء.

الخطابة في الادب الجاهلي

فن الخطابة :

 تعدّ الخطابة فنًّا من الفنون النثريّة التي اشتهرت في الأدب العربي، وهي حديث نثريّ شفهي يهدف إلى إثارة مشاعر النّاس وإشعال عواطفهم رغبةً في الوصول إلى مرادهم، ومن المعروف أنّه كلما كان الإفصاح قويًّا وعذبًا كان وقعه في القلوب أشدّ وأعمق، والخطابة هي قوّة تنطوي على إقناع الناس ما أمكن من خلال وقوف المتكلم أمام جمهور السامعين، يُحدثهم في موضوع معيّن، من غير توقّف أو تلعثم في الكلام، ولا يظهر عليه القلق، وعلى الخطيب أن يكون في هذه اللحظة مسيطرًا على عقول السامعين وقلوبهم، مستخدمًا ألوانًا شتى من الكلام، ومن خلال هذا المقال سيتم الحديث عن الخطابة في الع

الأدب العربي في العصر الجاهلي

يعدّ الأدب العربي في العصر الجاهلي أقدمَ نتاج أدبي عربي معروف، وقد انشتر الأدب العربي في العصر الجاهلي في منطقة شبه الجزيرة العربيّة، لذلك تأثّر الأدب بالأحوال السياسيّة والتجارية التي مرّت بها الجزيرة العربية، وقدَّ سمَّى النقاد هذا العصر بعصر ما قبل الإسلام، فهو يسبق بعثة رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- بحوالَيْ سبعين عامًا، وقد جاء تسمية الأدب الجاهلي بهذا الاسم من حال العرب في تلك الفترة الزمنيّة؛ فقد حكمت بينهم العصبية القَبَليّة، وشاعَت بينهم عادات تدلُّ على تفشّي الجهل في المجتمع في ذلك العصر، كوأد البنات والنزاع والحروب والثارات وغيرها، ولعلَّ قول الشاعر الجاهلي عمرو بن كلثوم يفسّر المطلوب، فقد قال: ألا لا يجهلـن أحد علينَا فنجهلَ فـوقَ جهلِ الجَاهلينا وجدير بالذكر أنَّ الأدب العربي في العصر الجاهلي كان أدبًا عظيمًا خالدًا، فقد ارتقى