أحاديث عن عقوق الوالدين

إن ديننا دين الخير والبر والوفاء، وقد أوصانا الإسلام بالآباء خيراً، ونهى عن قطيعتهم أو أذيّتهم أو إدخال الحزن على قلوبهم، وعقوق الوالدين يعتبر في الإسلام من أكبر الكبائر، وهو قطعاً محرّم ومذموم شرعاً، والعاق يعرّض نفسه لدعاء والديه عليه، فدعاؤهم مستجاب، كما أنه يعاقب على ذلك في الدنيا والآخرة، وهو متوعّد بعقوق أولاده له.


أحاديث عن عقوق الوالدين :

ور

حديث الرسول عن قضاء حوائج الناس

 رغب النبي عليه الصلاة والسلام في عمل الخير والإحسان إلى الناس، ومن أعمال الخير التي يتعدى خيرها إلى الآخرين قضاء حوائج الناس، فمن أحب الناس إلى الله تعالى من كثر نفعه للناس، ومن أحب الأعمال التي يقوم بها المسلم إلى الله الأعمال التي تدخل السرور إلى قلوب المسلمين، أو تكشف عنهم كرباتهم، أو تسر عليهم عوراتهم، أو تيسر على معسرهم، أو تقضي عنهم ديونهم، أو تفرج عنهم كرباتهم.

 ومن تلك الأحاديث التي جاءت عن عمل الخير للناس وقضاء حوائجهم قوله عليه الصلاة والسلام:



  • عرض التفاصيل
  • حديث عن صدقة الماء

    جاء في السنة النبوية المطهرة ذكر أفضل الصدقات الجارية عند الله تعالى، ومن تلك الصدقات سقيا الماء، فقد روي عن الصحابي الجليل سعد بن عبادة رضي الله عنه قال: ( قلت: يا رسول الله إن أمي ماتت، أفأتصدق عنها؟ قال: نعم، قلت: فأي الصدقة أفضل؟ قال: سقي الماء).

    وقد أفرد الإمام البخاري باباً في فضل سقيا الماء، كما أورد في ذلك الباب حديثاً يبين فضل سقيا الماء والأجر المرتب على ذلك العمل، فقد غفر الله تعالى لرجل ذنوبه حينما رأى كلباً اشتد به العطش فسقى له حتى روي، وإن هذا الأجر يتضاعف بلا شك إذا كان سقيا الماء لإنسان اشتد به العطش.<

    أحاديث عن فضل الصدقة

     تعرّف الصدقة لغة بأنها المال أو الطعام أو اللباس وغيره الذي يُعطى إلى الفقير ونحوه تقرّبا إلى الله تعالى، أما اصطلاحا فهي إخراج المال في سبيل الله -تعالى- تقربا إليه، والعطية التي يُبتغى بها الأجر والثواب من الله عز وجل، وللصدقة نوعين؛ فالأول هو الصدقات المالية؛ كالطعام، واللباس، وتسديد الفواتير عن المحتاجين، وبناء المساجد والمنشآت المفيدة للمجتمع، والثاني هو الصدقات المعنوية؛ كالتسبيح، والتهليل، والتكبير، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، وهذا من فضل الله -تعالى- على عباده بأن جعلها متاحة للناس، فيستطيعها كل أحد منهم.


    حديث الرسول عن عطر النساء

    نهت الشريعةُ الإسلامية عن وضع العطر، والطيب للنساء عند غير محارمهنّ من الرجال، وذلك بسبب الأثر السّيء الذي يوقعه الطيبُ في قلوب الرجال، فعن أبي موسى الأشعري عن الرسول عليه الصلاة والسلام قال: (أيُّما امرأةٍ استعطَرَت فمرَّت علَى قومٍ ليجِدوا من ريحِها ؛ فَهيَ زانيةٌ) وعن زينب الثقفية امرأة عبد الله بن مسعود عن الرسول عليه الصلاة والسلام: (إذا خرجتْ إحْداكنَّ إلى المسجدِ فلا تقْرَبنَّ طِيبًا)

    وإذا كان التطيّب منهيّ عنه، ومحرم عند الخروج إلى المسجد، فإنّ خروج المرأة به إلى غير المسجد أولى في التحريم.

    حديث شريف عن غض البصر

     قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: (إياكم والجلوسَ في الطرقاتِ . فقالوا : ما لنا بدٌ ، إنما هي مجالسُنا نتحدثُ فيها . قال : فإذا أبيتم إلا المجالسَ ، فأعطوا الطريقَ حقَّها . قالوا: وما حقُّ الطريقِ؟ قال: غضُّ البصرِ ، وكفُّ الأذى ، وردُّ السلامِ ، وأمرٌ بالمعروفِ ، ونهيٌ عن المنكرِ)، وهنا حذّر الرسولُ من الجلوس في الطرقات وأمر بغضِّ البصر عن المارّة، وعدمِ التحديق بهم، فكيف إذا كان المارُّ امرأةً.

    كان مجموعة من المسلمين جالسين في الأفنية، فمرّ بهم رسول الله فقال: (ما لكم ولمجالسِ الصُّعُداتِ؟ اجتنبوا مجالسَ الصُّعُداتِ، فقلنا: إنما قعدنا لغيرِ ما باسٍ . قعدنا نتذاكرُ ونتحدَّثُ . قال

    حديث عن فضل المحافظة على السنن الرواتب

     إنّ ممّا وردَ في فضل السنن الرواتب



  • عرض التفاصيل
  • أحاديث عن اختيار الزوج

    بيّن النبي -صلّى الله عليه وسلّم-



  • عرض التفاصيل
  • أحاديث الرسول عن النساء

    استيصاء الرسول بالنساء استوصى الرّسول صلى الله عليه وسلم بالنساء خيراً، وقد وردت في ذلك هذه الأحاديث:
     قال أبو هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مَن كانَ يُؤْمِنُ باللَّهِ واليَومِ الآخِرِ، فلا يُؤْذِي جارَهُ، واسْتَوْصُوا بالنِّساءِ خَيْرًا، فإنَّهُنَّ خُلِقْنَ مِن ضِلَعٍ، وإنَّ أعْوَجَ شيءٍ في الضِّلَعِ أعْلاهُ، فإنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهُ كَسَرْتَهُ، وإنْ تَرَكْتَهُ لَمْ يَزَلْ أعْوَجَ، فاسْتَوْصُوا بالنِّساءِ خَيْرًا).

     ر

    احاديث الرسول الصحيحة

    عند أهل السنة والجماعة هو ما ورد عن الرسول محمد بن عبد الله من قول أو فعل أو تقرير أو صفة خَلقية أو صفة خُلقية أو سيرة سواء قبل البعثة أو بعدها،وهما المصدر الثاني من مصادر التشريع الإسلامي بعد القرآن.

     وذلك أنهما مبينان لقواعد وأحكام الشريعة، ومفصلان لما جاء مجملا في القرآن، ويضيفان ما سكت عنه، ويوضحان بيانه ومعانيه ودلالاته.

    فالحديث النبوي بمثابة القرآن في التشريع من حيث كونه وحياً أوحاه الله للنبي، وهما مرادفان للقرآن في الحجية